احتفى بيت الثقافة بجازان أمس، باليوم العالمي للتراث، من خلال تنظيم معرض ثقافي بعنوان “أزياء جازان.. حكاية التراث”، قدّم من خلاله تجربةً بصريةً تعكس ثراء الموروث الثقافي للمنطقة وتنوّع بيئاتها.
واستعرض المعرض ملامح الأزياء التقليدية في محافظات جازان، عبر عرض نماذج متنوّعة من الملبوسات التي تعبّر عن الهوية المحلية، مع التعريف بأسمائها وبيئات استخدامها، في طرحٍ يبرز ارتباط الزي الشعبي بطبيعة المكان وتفاصيل الحياة اليومية.
وسلّطت المعروضات واللوحات الفنية الضوء على الفروقات الجمالية بين الأزياء الساحلية والجبلية والريفية، من حيث الألوان والخامات وأنماط الزخرفة، بما يعكس تنوّع الثقافة المحلية وعمقها التاريخي، إلى جانب إبراز الدور الاجتماعي للأزياء في المناسبات والأعراس والمواسم.
وشهد المعرض حضورًا من المهتمين بالتراث والثقافة، الذين اطّلعوا على محتوياته وتعرّفوا على دلالات الأزياء الشعبية بوصفها عنصرًا من عناصر التراث غير المادي، ووسيلةً لحفظ الذاكرة المجتمعية ونقلها بين الأجيال.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن برامج بيت الثقافة بجازان الهادفة إلى التعريف بعناصر التراث الوطني، وتعزيز الوعي بأهميته في ترسيخ الهوية الثقافية، وإبراز التنوّع الذي تزخر به مناطق المملكة.
