اكتست فياض “خزينة” غرب محافظة رفحاء بحلة ربيعية زاهية عقب الأمطار الأخيرة، في مشهد بيئي متكامل أبرز تنوّع تضاريسها الطبيعية وازدهار غطائها النباتي، لتتحول إلى وجهة جاذبة للمتنزهين وهواة الرحلات البرية.
ووثّقت “واس” امتداد البساط الأخضر على مساحات واسعة بمحاذاة وادي عيوج، حيث تناثرت الأزهار البرية الصفراء، وفي مقدمتها “النوير” و”المرار” وغيرها، مشكلةً لوحة طبيعية نابضة بالحياة تعكس حيوية البيئة الصحراوية في موسم الربيع.
وشهدت المنطقة إقبالًا لافتًا من الزوار الذين استمتعوا بالأجواء المعتدلة، وسط انتشار المخيمات البرية ومركبات المتنزهين بين الأعشاب الكثيفة، في بيئة طبيعية تجمع بين السهول المنبسطة والتلال الصخرية، مما يعزز جاذبيتها بوصفها موقعًا مثاليًا للاستجمام والهدوء.
وأسهمت الحالة المطرية في تماسك التربة وتسريع نمو البادرات الرعوية، الأمر الذي عزّز القيمة البيئية للموقع، وجعله متنفسًا طبيعيًا للعائلات والشباب خلال موسم الربيع.
وأكد عدد من المتنزهين أهمية المحافظة على نظافة الموقع وحماية غطائه النباتي من الممارسات السلبية، بما يسهم في استدامة هذه الوجهة الطبيعية بوصفها رافدًا سياحيًا وبيئيًا مميزًا في منطقة الحدود الشمالية.
