تتواصل لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر الدولي السنوي الرابع “الاتجاهات الحديثة في العلوم التربوية”، الذي تنظمه جامعة حائل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من داخل المملكة وخارجها.
وشهدت جلسات اليوم الثاني طرح عدد من الأوراق العلمية المتخصصة التي تناولت الاتجاهات الحديثة في التعلم مدى الحياة وتنمية القدرات البشرية، إضافة إلى مناقشة دور القيم الجامعية في الحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتعزيز القيم الأكاديمية، واستعراض متطلبات تنمية مهارات المستقبل لدى طلبة الجامعات السعودية.
كما ناقشت الجلسات واقع التنمية المهنية للمعلمين في ضوء التقنيات الحديثة، وأثر تطبيقات إنترنت الأشياء في تطوير التعليم، فضلًا عن عرض دراسات تتعلق بالتربية الإعلامية والتجديد التربوي، ومعايير الاستدامة في البيئة التعليمية.
وفي محور الدراسات النفسية والتربية الخاصة، استعرض المشاركون عددًا من البحوث حول الكشف عن الموهوبين، والتعامل مع اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه، إضافة إلى تأثير إدمان الإنترنت وعلاقته بالخوف من فوات الشيء لدى طلبة الجامعات.
كما تضمنت الجلسات مناقشة موضوعات الطفولة المبكرة، من أبرزها تصورات المعلمات حول الممارسات التربوية، وتنمية المفاهيم الوطنية لدى الأطفال، إلى جانب عرض أدوات علمية لقياس الكفاءة الذاتية للمعلمين في السياق السعودي، وكذلك دراسة دور الوسيط للنظير المنحرف والمعدل للحماية الوالدية في العلاقة بين التعرض للعنف المجتمعي والسلوكيات الإشكالية لدى طلبة الجامعة، إلى جانب عرض تجربة برنامج قائم على المتحف الافتراضي في تنمية مفاهيم تراث المملكة لدى أطفال الروضة، وبحثًا حول التكيف اللغوي والثقافي لمقياس الكفاءة الذاتية لدى معلمي المواد العلمية في السياق السعودي، إضافة إلى دراسة ميدانية حول درجة معرفة معلمات اللغة الإنجليزية في مدينة حائل بالتقييم التكيفي.
