رحبت الرئاسة الفلسطينية بتصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، التي عبر فيها عن قلقه إزاء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية، وأكد فيها على ضرورة عدم المضي في أي خطوات من شأنها فرض واقع الضم في الضفة الغربية، معربة عن تقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لمواقف المستشار الألماني المنسجمة مع القانون الدولي.
وشددت الرئاسة الفلسطينية على أن موقف المستشار الألماني يعكس التزامًا أصيلًا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدةً أهمية استمرار الجهود الدولية والإقليمية وتكثيفها، واتخاذ خطوات عملية وجادة لإحياء العملية السياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يضمن إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية ضمن حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية.
