تُعد منطقة الحدود الشمالية من أكبر المناطق الرعوية بالمملكة، وتشتهر بتنوع النباتات البرية الرعوية الحولية، ومن أشهرها نبتة “الرِّبْلَةُ”، التي تنتشر بمناطق واسعة في صحاري المنطقة خلال موسم الربيع، وتُعرف أيضًا بـ”لسان الحمل”، وهي مفيدة للإبل والغنم ومدرّة للحليب، وعشبة يحبها أهل البادية لرعي مواشيهم، وتتزين الفياض بخضرتها.
والرِّبْلَة نبات عشبي حولي صغير له أوراق شريطية كثيرة ذات أطوال متوازية ومتصلة بقاعدة الساق، يميل لون أوراقها إلى اللون الأخضر الرمادي وعادة ما تنمو فوقها شعيرات صغيرة، ويعكس انتشارها ما تزخر به أراضي الحدود الشمالية من تنوع حيوي، لا سيما خلال موسم الربيع الذي يشهد نشاطًا ملحوظًا في نمو النباتات البرية.
واستخدم أهالي البادية نبات “الرِّبْلَة” قديمًا في الطب الشعبي على نطاق واسع، ينمو مع نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع بدرجة حرارة معتدلة مائلة للبرودة، ويزدهر في التربة الرملية المفككة.
ويُعد نبات الرِّبْلَة من النباتات الربيعية التي تغنى بها الشعراء في الشعر العربي والنبطي، لارتباطه بجودة المرعى وطيب الأرض بعد المطر..
يُذكر أن الحدود الشمالية شهدت مؤخرًا عودة ملحوظة للعديد من النباتات البرية إلى المشهد البيئي، في مؤشر إيجابي يعكس نجاح الجهود الحكومية والمجتمعية في الحفاظ على الغطاء النباتي، والحد من انقراض النباتات ذات القيمة البيئية والاقتصادية.
بيئي
عرض الكل“الرِّبْلَةُ” من أشهر النباتات الرعوية بصحاري الحدود الشمالية
