ثقافي

عرض الكل

“الرواد الشبابية” ترسم أثرها في تمكين شباب جازان عبر برامج نوعية ومبادرات تنموية

🗓 أبريل 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

قدّمت جمعية الرواد الشبابية بجازان نموذجًا متناميًا في العمل الشبابي، مستفيدةً من برامج نوعية وصلت إلى أكثر من 1200 مستفيد في مشروع “سباق الأبطال”، و 1100 مشارك في “حديث الشباب”، إلى جانب 931,659 ساعة تطوعية عبر وحدة التطوع، في مؤشراتٍ تؤكد تنامي دورها في تنمية الإنسان وبناء القدرات.
وأظهرت بيانات التقرير السنوي للجمعية تنفيذ حزمةٍ من المبادرات المتخصصة التي استهدفت تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، حيث استفاد 200 مشارك من مشروع “تمكين” لتنمية المهارات، فيما شارك 62 مستفيدًا في مشروع “مهارات المستقبل” الذي ركّز على تأهيل الشباب في مجالات التقنية والمهارات الحديثة.
وفي جانب التمكين الاقتصادي، قدّمت الجمعية برامج داعمة للأسر والفئات المستهدفة، من خلال “مشروع التمكين الاقتصادي” الذي أسهم في تعزيز فرص العمل الحر وتوليد مصادر دخل مستدامة، إلى جانب “مشروع حِرفة” الذي تجاوز عدد المستفيدين فيه 480 مستفيدًا، عبر التدريب على الحرف اليدوية وربطها بفرص التسويق والمعارض.
كما عملت الجمعية على تعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل عبر “مشروع توطين” الذي استهدف 170 مستفيدًا، من خلال التدريب والتأهيل وربطهم بالفرص الوظيفية، فيما ركّز مشروع “إدارة الحياة” على تنمية المهارات الشخصية وتحسين جودة الحياة لدى المشاركين.
وامتد أثر الجمعية إلى المجال الثقافي والمجتمعي، عبر “حديث الشباب” الذي شكّل منصةً حواريةً جمعت الشباب مع المختصين وصنّاع القرار، وأسهم في طرح القضايا الشبابية ومناقشتها، بما يعزّز الوعي ويُنمّي روح المشاركة المجتمعية.
وسجّلت الجمعية حضورًا لافتًا في العمل التطوعي عبر تنظيم المبادرات وإدارة الفرق، معزّزةً ثقافة العطاء لدى الشباب، كما شاركت في فعاليات ومعارض مختلفة، ووقّعت اتفاقيات تعاون دعمت برامجها واستدامتها.