تُرسِّخ جمعية أدبي جدة حضورها في المشهد الثقافي الوطني عبر تنظيم ملتقى “قراءة النص 22” خلال الفترة من 7 حتى 9 أبريل 2026م، بوصفه إحدى المنصات النقدية الراسخة التي أسهمت على مدى أكثر من عقدين في إثراء الحراك الأدبي السعودي.
ويكرس الملتقى الحوار المعرفي حول تحولات النص وأسئلته الجمالية والفكرية، بما يعكس مكانة الملتقى محطة ثقافية متجددة تواكب التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع الثقافي في المملكة.
ويأتي الملتقى هذا العام تحت عنوان “آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030 واستشراف آفاقه المستقبلية”، في امتداد لنهج علمي وثقافي حافظ على حضوره عبر 22 عامًا، حتى غدا مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي، ومنبرًا سنويًا يقرأ المنجز السعودي قراءة نقدية تتصل بواقع المرحلة وتطلعاتها.
ويناقش الملتقى محاور رئيسة عن أثر الرؤية في تطور الأدب وتحولات الأجناس الأدبية، وتحولات الخطاب الأدبي السعودي وآفاق التلقي، وعلاقة الأدب ببناء الإنسان، وآفاق الاستثمار الثقافي، إلى جانب التجارب الأدبية السعودية الجديدة، وتمثلات المكان في الأدب، والأدب الرقمي، وآفاق الترجمة.
ويشهد الملتقى مشاركة نخبة من النقاد والباحثين والمهتمين بالأدب، في تأكيد جديد لمكانته بوصفه مساحة للحوار الثقافي الجاد، وملتقى تتقاطع فيه الخبرات والتجارب والرؤى، بما يعزز قيمة الأدب السعودي في سياق التنمية الثقافية، ويبرز إسهامه في تشكيل الوعي، وترسيخ الهوية، ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويؤكد استمرار هذا الملتقى، بما راكمه من بحوث ودراسات ومخرجات علمية، أن الأدب السعودي يمضي بثقة نحو آفاق أرحب من الحضور والتأثير، مستندًا إلى إرثه النقدي، ومنفتحًا في الوقت ذاته على أسئلة المستقبل وتحولاته.
