بيئي

عرض الكل

زراعة الزعفران في العُلا.. خطوة جديدة ضمن مسار التنويع الزراعي

🗓 أبريل 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تشهد محافظة العُلا توسعًا متناميًا في تجارب زراعة الزعفران، ضمن جهود تنويع المحاصيل الزراعية واستثمار المقومات البيئية التي تتمتع بها، بما يسهم في إدخال منتجات عالية القيمة إلى المنظومة الزراعية بالمحافظة وتعزيز استدامتها.
وأنتج مشروع توطين زراعة الزعفران في المملكة، الذي يقوده المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة”، نوعية تمثّلت في الزعفران السعودي بتصنيف “نخب أول” وفق معيار (ISO 3632)، بعد تطبيق تجارب علمية وميدانية على عدد من المزارع في مناطق مختلفة، من بينها محافظة العُلا التي أثبتت ملاءمة بيئتها الزراعية وتربتها لنجاح هذا المحصول وجودته العالية.
واعتمد المشروع على منظومة دعم متكاملة شملت الجوانب الفنية والإرشادية والتدريبية، إلى جانب المتابعة الميدانية، حيث تلقّى المزارعون برامج متخصصة غطّت مراحل الإنتاج، بدءًا من تهيئة التربة، مرورًا بإدارة المحصول ومراحل الجني، وصولًا إلى المعالجة وفق المعايير المعتمدة، بما أسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المخرجات.
ونُفِّذت هذه البرامج في محافظة العُلا بالتعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، عبر تدريب عدد من المزارعين ودعمهم، ما انعكس على نجاح الزعفران في عدد من المزارع التي أثبتت قدرتها على إنتاج محصول بجودة عالية، وعزّز فرص التوسع في زراعته بوصفه أحد الخيارات الزراعية الواعدة اقتصاديًا.
وأوضح المزارع عافت بن سنيان العنزي، أن الدعم المتكامل الذي قُدّم للمزارعين أسهم في تطوير تجربته وتحقيق نتائج ملموسة في جودة الإنتاج، مشيرًا إلى أن البرامج الإرشادية والمتابعة المستمرة من قبل المختصين كان لها دور بارز في تحسين الممارسات الزراعية.
وحثّ العنزي المزارعين على الاستفادة من هذه البرامج والتوجه نحو تنويع محاصيلهم الزراعية، لما لذلك من أثر في تعزيز العائد الاقتصادي لهم والإسهام في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن خصوبة أرض العُلا وجودتها أثبتتا القدرة على إنتاج محاصيل عالية الجودة وقابلة للمنافسة.
ويأتي إدخال الزعفران ضمن المنظومة الزراعية في العُلا امتدادًا لجهود تنويع المحاصيل وتعزيز الاستدامة الزراعية، بما يدعم تنمية القطاع الزراعي ويفتح آفاقًا جديدة للمنتجات عالية القيمة.