استعرضت جلسات الملتقى المهني الثالث عشر الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز, في يومه الثاني, عددًا من الموضوعات المرتبطة بمهارات سوق العمل، وآداب الممارسة المهنية، والتوجهات الحديثة في التوظيف، بمشاركة مختصين في مجالات متعددة.
وتناولت جلسة “مهارات التواصل المهني وآداب العمل” أهمية تطوير مهارات التواصل في بيئات العمل، ودورها في رفع كفاءة الأداء المهني, فيما ناقشت جلسة “العلاقات والتميز الوظيفي” أثر بناء العلاقات المهنية في تحقيق التميز الوظيفي، وتعزيز فرص النمو المهني, واستعرضت جلسة “تطبيقات التسويق الإلكتروني وإدارة المشاريع”، دور الأدوات الرقمية في تطوير المشاريع، وتحسين كفاءة التسويق.
وتطرقت جلسة “الجودة والتميز في بيئة العمل” إلى مفاهيم الجودة المؤسسية وأثرها في تحسين بيئات العمل, وفي محور التقنيات؛ ناقشت جلسة “التقنيات الحديثة والابتكار في سوق العمل ومواءمتها في عملية التوظيف” دور الابتكار التقني في تطوير آليات التوظيف، ورفع كفاءة المواءمة بين الباحثين عن عمل والفرص المتاحة, وتناولت جلسة “كاريزما الظهور الإعلامي” مهارات الحضور الإعلامي وتأثيرها في بناء الصورة المهنية.
وسلّطت جلسة “ريادة الأعمال كخيار مهني: متى تبدأ؟ وكيف؟” الضوء على مسارات العمل الحر، وفرص تأسيس المشاريع الناشئة, واختتمت الجلسات بموضوع “إدارة فرق العمل وتجنب الاحتراق الوظيفي” والتي تناولت أساليب إدارة الفرق، وتعزيز التوازن الوظيفي.
يُذكر أن الملتقى المهني الثالث عشر يواصل تقديم جلساته وفعالياته غدًا بمشاركة عدد من الجهات، بما يسهم في دعم جاهزية الخريجين ومواءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق العمل.
