اقتصادي

عرض الكل

الملتقى المهني الثالث عشر.. منصة ذكية تربط 55 ألف مُسجّل بفرص سوق العمل

🗓 أبريل 7, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أكد مستشار نائب رئيس جامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية المشرف على الملتقى المهني الثالث عشر الدكتور محمد الحربي، أن الملتقى الذي تنظمه الجامعة يمثل نموذجًا متقدمًا في ربط الكفاءات الوطنية باحتياجات سوق العمل، عبر منظومة تشغيلية وتقنية متكاملة تسهم في تسريع التوظيف ورفع كفاءة الاستقطاب.
وأوضح في تصريح لـ “واس”، أن الملتقى في نسخته الحالية يشهد إقبالًا لافتًا، حيث بلغ عدد المسجلين في المنصة الإلكترونية المخصصة للملتقى حتى اليوم الثاني نحو (55) ألف مسجل، فيما تجاوز عدد السير الذاتية المرفوعة (12) ألف سيرة، في مؤشر يعكس حجم التفاعل والثقة بالمنصة كقناة فعّالة للوصول إلى الفرص الوظيفية.
وبيّن أن الجامعة طورت منصة رقمية متكاملة تتيح للزوار التسجيل باستخدام بياناتهم الأساسية وسيرهم الذاتية، ليحصلوا على تذكرة حضور ورمز تفاعلي خاص، يمكّنهم من التقديم المباشر لدى الجهات المشاركة عبر مسح الرمز، ما يتيح للشركات فرز السير الذاتية بشكل ذكي وفق احتياجاتها، وتسريع عمليات الاستقطاب، وصولًا إلى إجراء مقابلات فورية داخل غرف مخصصة على هامش المعرض.
وأشار الدكتور الحربي إلى أن الملتقى لا يقتصر على عرض الفرص الوظيفية، بل يُسلط الضوء على التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وفي مقدمتها التخصصات الهندسية، والطبية، والإدارية، إضافة إلى مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أن هذه التخصصات تمثل محركات رئيسة للنمو في المرحلة المقبلة.
وأفاد أن الملتقى في يومه الثاني، يواصل تقديم جلساته الحوارية التي تبلغ نحو (29) جلسة، منها (17) جلسة حضورية، وقرابة (12) جلسة تُعقد عن بُعد، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة، وإتاحة المحتوى المعرفي للطلاب والمهتمين الذين لم يتمكنوا من الحضور، بما يعكس توجه الجامعة نحو توظيف الحلول الرقمية في دعم العملية التعليمية والمهنية.
يُذكر أن الملتقى يُعد فرصة مفتوحة لجميع الباحثين عن عمل، في ظل ما يتيحه من فرص وظيفية مباشرة، وشراكات مع جهات من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى ما يوفره من بيئة تفاعلية تجمع بين التوظيف والتأهيل والتوجيه المهني، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققتها النسخ السابقة أسهمت في تطوير هذه النسخة، التي تميزت بتكامل عناصرها التقنية والميدانية، ما جعلها أكثر قدرة على تحقيق مستهدفاتها في تمكين الكوادر الوطنية، وتعزيز جاهزيتها لسوق العمل.