نظمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بمشاركة المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، اليوم، فعاليات ملتقى “الصحة النفسية وجودة الحياة”، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين في مجالات الصحة النفسية، والتعليم، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، ودورها في تحسين جودة حياة الفرد وتنمية المجتمع.
وتناولت ورش عمل الملتقى الذي يعقد ضمن الفعاليات المصاحبة لـ “مهرجان الثقافات والشعوب الـ14” الذي تنظمه الجامعة، أهمية الصحة النفسية، بوصفها أحد الركائز الأساسية لتحقيق جودة الحياة للفرد، وتعزيز الإنتاجية وتحسين العلاقات الاجتماعية، إضافة إلى أثرها في دعم التنمية المستدامة في المجتمع، واستعرضت أبرز الممارسات الوقائية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر توازنًا واستقرارًا.
وشملت المناقشات، محور العلاقة بين الوعي الفكري والصحة النفسية، وأهمية الوعي الفكري في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات، والممارسات التي تسهم في تعزيز التفكير الإيجابي والمرونة النفسية، كما تناولت أهمية التربية الوقائية والصحة النفسية في التعليم، وبيان أهمية دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الصحة النفسية لدى الطلاب، ودور البرامج الوقائية في الحدّ من المشكلات النفسية، واستعرضت ورش العمل نماذج تطبيقية لتعزيز البيئة التعليمية الداعمة للصحة النفسية.
واختُتم الملتقى بجلسة حوارية مفتوحة، ناقشت أبرز التحديات والفرص في مجال الصحة النفسية، فيما ركّزت التوصيات الختامية للملتقى على تعزيز الشراكات بين الجهات المعنية، وتطوير البرامج التوعوية، ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة النفسية في المجتمع، بما يواكب التوجّهات الحديثة نحو بناء مجتمعٍ صحيٍ ومستدام.
// انتهى//
15:04 ت مـ
0122
اجتماعي
عرض الكلملتقى علمي يستعرض أهمية “الصحة النفسية” في جودة حياة الفرد وتنمية المجتمع
