أسهم النادي الأدبي والثقافي بمنطقة الحدود الشمالية في تعزيز حضوره على خارطة الأدب والثقافة والتراث عبر فعاليات ومبادرات متنوعة خلال عام 2025م، استفاد منها نحو 10 آلاف مستفيد من مختلف الفئات العمرية.
وشملت الفعاليات أمسيات شعرية احتضنت إبداعات شعراء المنطقة، ومعرضًا مصورًا احتفاءً بيوم التأسيس، إلى جانب ورش عمل أدبية وثقافية وتوعوية، عكست حرص النادي على تقديم برامج تجمع بين الإبداع والفائدة المجتمعية، وتلبي تطلعات المهتمين بالثقافة.
وشهد العام تنفيذ مبادرة “داعم”، التي تضمنت 17 فعالية في مجالات الإسعافات الأولية وتأهيل المقبلين على الزواج، إضافة إلى برامج توعوية متنوعة تعزز الوعي المجتمعي وتنمي مهارات المشاركين.
كما نفذ النادي مبادرة “وفود”، التي سلطت الضوء على تراث المنطقة ومكتسباتها الثقافية من خلال معارض مصورة عن التابلاين و”مكتبة هناء مغربي” الرائدة في التعليم التطوعي، و”رواق درب زبيدة”، بهدف تعريف المجتمع بتاريخ المنطقة وموروثها الثقافي، كما كانت مبادرة “شماليون” منصة لتعزيز القراءة وتشجيع الشباب على الاطلاع والمعرفة وتوسيع مداركهم الثقافية
وعلى صعيد الإصدارات، أصدر النادي أعمالًا جديدة توثيقية وأدبية، شملت كتابًا عن التابلاين ودوره التنموي في منطقة الحدود الشمالية، وإصدارًا توثيقيًا عن المنطقة عبر العصور، بالإضافة إلى تفعيل المبادرة التي أطلقتها وزارة الثقافة بتسمية عام 2025 بعام الحرف اليدوية حيث نظم النادي عدة برامج منها دورة في الخط العربي والسعودي وتنظيم المسابقة السابعة بعنوان “الحرف اليدوية.. تاريخ وإتقان”، الذي جمع بين الإبداع التقليدي والتوثيق الفني للحرف اليدوية في المنطقة وقريبًا سيصدر ديوان خاص بهذه المسابقة.
كما نظم النادي بالتعاون مع اللجنة الثقافية بطريف معرضًا للحرف اليدوية وإلقاء الضوء عليها وعلى العاملين بها.
وأكد رئيس النادي الأدبي والثقافي بالمنطقة، ماجد المطلق، أنه بدعم وتحفيز من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان وتوجيهاته شهد عام 2025 نقلة نوعية في برامج وأنشطة النادي، وأن الإنجازات التي تحققت تعكس حرص النادي على دمج الثقافة بالإبداع والخدمة المجتمعية.
وأضاف أن النادي سيواصل تقديم برامج مبتكرة تعزز الهوية الثقافية للمنطقة، وتلبي تطلعات المجتمع، وتسهم في تنمية مهارات الأفراد ورفع مستوى الوعي الثقافي، مشيرًا إلى أن ما تحقق هذا العام يعد محطة مهمة في مسيرة النادي، ويشكل دافعًا لمواصلة الجهود في إثراء الحركة الثقافية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأشار المطلق إلى أن هذه الفعاليات والإصدارات تأتي ضمن إستراتيجية النادي الرامية إلى دعم المواهب الأدبية والفنية وإبراز التراث المحلي في مختلف مجالات الثقافة والمعرفة، مع التركيز على تنمية روح الإبداع لدى الشباب، وإتاحة الفرصة لجميع المهتمين للتفاعل والمشاركة في برامج نوعية تسهم في بناء مجتمع معرفي وثقافي متكامل.
