انطلقت الجلسات الحوارية لليوم الأول من الملتقى المهني الثالث عشر، الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز في جدة سوبر دوم، لتضع الحضور أمام نقاشات مباشرة تمس جوهر الاستعداد لسوق العمل، وتكشف ملامح التحولات المهنية القادمة، ضمن برنامج يمتد ثلاثة أيام متواصلة.
ويشهد الملتقى مشاركة أكثر من (60) متحدثًا يقدمون (26) جلسة حوارية متنوعة، تتوزع على ثلاثة أيام، في تغطية شاملة لموضوعات مهنية متعددة، تصب جميعها في هدف واحد وهو تمكين الطلاب وتأهيلهم بوعي عملي لمتطلبات سوق العمل، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل مهني متغير.
وجاءت أولى الجلسات بعنوان: “النجاح في مقابلات العمل” حيث ركزت على تفكيك واحدة من أكثر المراحل حساسية في مسار الخريجين، مستعرضةً أساليب الاستعداد الفعّال للمقابلات، وأبرز الأخطاء التي تُفقد المتقدم فرصه، إلى جانب أهمية الحضور الذهني واللغة غير اللفظية، وكيفية تقديم الإجابات بصورة تعكس الكفاءة والثقة، مع التأكيد أن بناء الهوية المهنية بات عنصرًا حاسمًا في بيئة تنافسية.
وتناولت الجلسة الثانية التي حملت عنوان: “الذكاء الاصطناعي والعمل”، التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على طبيعة الوظائف، والمهارات التي باتت ضرورة لا خيارًا، إضافة إلى كيفية توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية ورفع الكفاءة، مع تأكيد أهمية التعلم المستمر لمواكبة التغيرات المتسارعة.
وتعكس هذه الجلسات، ضمن برنامج يمتد يومين قادمين، توجه الملتقى نحو تقديم محتوى مهني متكامل لا يقتصر على التوعية، بل يمنح الطلاب أدوات عملية لفهم السوق والتعامل معه بمرونة ووعي، كما تبرز تنوع الموضوعات المطروحة، من مهارات التوظيف إلى التحولات التقنية، في إطار واحد يجمعها: “إعداد جيل قادر على المنافسة، وصناعة مستقبله بثقة وكفاءة”.
