تواصل القرية التراثية ضمن فعاليات مهرجان شتاء الجوف في محافظة صوير استقطاب الزوار، مقدمةً تجربة متكاملة تجمع بين الموروث الثقافي والأجواء الترفيهية، في مشهد يعكس أصالة المنطقة وتنوع مكوناتها التراثية.
وأُنشئت القرية بطابع معماري مستوحى من العمارة النجدية الشمالية، على مساحة تُقدّر بنحو (2500) متر مربع، وتضم (20) منفذًا منظمًا خُصصت لرواد ورائدات الأعمال والأسر المنتجة، ضمن بيئة آمنة وصحية تسهم في رفع جودة المنتجات وتعزيز فرص التسويق، مع المحافظة على الهوية التراثية للمكان.
وتضم القرية عددًا من الأجنحة المتنوعة بمشاركة الأسر المنتجة، التي تعرض الأكلات الشعبية والمخبوزات التقليدية، إلى جانب المشغولات اليدوية مثل السدو والتطريز، فيما يقدم الحرفيون عروضًا حية للحرف التقليدية، ما يتيح للزوار التعرف عن قرب على تفاصيلها وأساليب صناعتها.
وتحتضن أركانًا مخصصة للأسر والأطفال، تشمل الرسم على الوجوه، والألعاب الشعبية، إضافة إلى ورش عمل تفاعلية تُعنى بتعليم بعض الحرف البسيطة، وسط أجواء حيوية عززت من تفاعل الحضور.
كما تتزين أروقة القرية بعروض الفنون الشعبية والمجسمات التراثية، مع توفر جلسات شعبية مستوحاة من البيئة المحلية، ما أضفى طابعًا أصيلًا يُحاكي حياة الماضي، ويمنح الزائر تجربة غنية ومتكاملة.
وتسهم القرية التراثية في دعم وتمكين الأسر المنتجة والحرفيين، وتنشيط الحركة الاقتصادية، إلى جانب تعزيز حضور الهوية الثقافية لمنطقة الجوف، بما يواكب مستهدفات تنمية القطاع السياحي والترفيهي.
سياحة وترفيه
عرض الكلالقرية التراثية بمهرجان شتاء الجوف تستقطب الزوار بتجارب ثقافية وتفاعلية متنوعة
