دراسة أظهرتها جامعة نورة... التأثيرات الايجابية لشبكات التواصل أكبر من التأثيرات السلبية على الطالبات

الرياض - عين

أكدت دراسة كشف نتائجها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أن لشبكات التواصل الاجتماعي تأثيراً اجتماعياً وسلوكياً ومعرفياً متوسطاً، فمن أهم التأثيرات الإيجابية الاجتماعية : تقريب المسافة بين الصديقات و الأقارب و إشراك الطالبة في  الفعاليات المجتمعيّة ، حيث هدفت هذه الدراسة التي أعدتها د.وجدان ابراهيم ابراهيم المقيّل عضو هيئة التدريس في كلية الخدمة الاجتماعية بالجامعة إلى الكشف عن أسباب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من قبل طالبات كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بالإضافة إلى التعرف على الآثار الاجتماعية والسلوكية والمعرفية – سلبياً و إيجابياً - لاستخدامهن لهذه الشبكات، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة منهج المسح الاجتماعي بالعيّنة ، كما تم إعداد استبانة تشتمل على 53 عبارة  طبقت على عينة عددها 102 طالبة تم اختيارهن بالطريقة الطبقية العشوائية، كما تم إجراء مقابلات مع 8 من أعضاء الهيئة التعليمية بكلية الخدمة الاجتماعية تم اختيارهم بطريقة قصدية، و قد استخدمت الباحثة استمارة الكترونيّة مرتبطة ببرنامج إحصائي لمعالجة البيانات الإحصائية .

كما أظهرت نتائج الدراسة أن التأثيرات السلبية أن لشبكات التواصل الاجتماعي هي: تفضيل التواصل الإلكتروني على التواصل المباشر، والعزلة عن التفاعل المباشر مع المحيط الأسري، وفيما يخص التأثيرات السلوكية الإيجابية جاء أهمها: التفاعل مع مشكلات الآخرين وتعديل السلوكيات السلبية، أمّا التأثيرات السلوكية السلبية فهي: مواجهة صعوبة في تنظيم الوقت، وزيادة الرغبة في الاستهلاك و شراء الكماليات، وبخصوص التأثيرات المعرفية الإيجابية فأهمها: تداول المعلومات دون التأكد من المصدر و الجهل بالكثير من العادات و التقاليد المجتمعيّة، وأسفرت نتائج الدراسة عن تصدّر التأثير السلوكي مقابل التأثيرات الاجتماعية والمعرفية، كما أن التأثيرات الايجابية لاستخدام الطالبات لشبكات التواصل الاجتماعي كانت أكبر من التأثيرات السلبية، و قد انتهت الدراسة بتقديم تصوّر مقترح لتوظيف شبكات التواصل اجتماعياً وسلوكياً ومعرفياً لصالح طالبات كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

Share