في لقاء خاص عبر" عين " : الصقر :لحملات التوعية و محو الأمية بصمة كبيرة في تنمية المجتمع

منيرة آل سليمان  - خاص (عين) : 

امتداداً للجهود التي تقدمها وزارة التعليم في سبيل نشر العلم والقضاء على الأمية تطلق في كل صيف حملات انتقائية مركزة للتوعية ومحو الأمية ، في الأماكن التي لا يوجد بها مدارس للتعليم العام كمناطق سكن البدو الرحل والمناطق النائية ، وقد ساهمت  تلك الحملات في تنمية المجتمع والقضاء على الأمية الحضارية ، واستقطبت المزيد من الملتحقين بصفوف محو الأمية وزادت وعيهم واستفادتهم.

لإلقاء الضوء على هذه الحملات ودورها اللافت تستضيف (عين ) مدير عام  تعليم الكبار الأستاذة / فوزية الصقر في هذا الحوار الخاص : 

-  لو أردنا تعريف هذه الحملات بإيجاز فماذا يمكن أن نقول عنها؟

   هذه الحملات عبارة عن برنامج تعليمي توعوي يسعى إلى توعية ومحو الأمية بين الأميين والأميات القاطنين في أماكن نائية كمناطق سكن البدو الرحل في المناطق والمحافظات، وتزويدهم بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة وبمشاركة عدد من القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني التي تساهم في التوعية والتثقيف ,ويستمر البرنامج 60 يوميا في الإجازات الصيفية.

- بالرغم من قصر مدة الحملات هل ترين أنها  ساهمت في الحد من أمية المواطنات السعوديات في المناطق النائية؟

  بالتأكيد ساهمت الحملات في خفض نسبة الأمية في القرى والهجر  ولا زالت تساهم في تنمية المجتمع والقضاء على الأمية الحضارية ، وتأتي هذه الحملات امتداداً للجهود التي تقدمها وزارة التعليم في سبيل نشر العلم والقضاء على الأمية ورفع حالة الوعي المتكامل للرقي بالمواطنة مما يؤهلها إلى أن تكون مواطنة صالحة تخدم دينها ووطنها وتساهم في تنمية هذا المجتمع المعطاء ، و استفادت المواطنات  منها بل و يطالبن باستمرارها ، وإطالة مدتها لإدراكهن بأهميتها وشمولية خدماتها ونفعها المستمر .

- ما أبرز الأهداف الرئيسية التي تسعى الحملات لتحقيقها؟

   تسعى حملات التوعية ومحو الأمية إلى تحقيق أهداف رئيسية تخدم المواطنات وترفع من مستواهن التعليمي والصحي والثقافي والاجتماعي وذلك من خلال تنفيذ البرامج التوعوية المتنوعة ، وتعدد الجهات المشاركة حيث يؤدي ذلك إلى تحقيق الأهداف المنشودة ، كتصحيح ما لدى المستهدفات من مخالفات في العقيدة والعبادة والسلوك ، وتعليمهن مبادئ القراءة والكتابة ومحو الأمية الأبجدية  ، والرفع من وعي المرأة الاجتماعي والثقافي والصحي ،وربط المرأة  بمجتمعها المحيط بها لتكون عضواً نافعاً في المجتمع  ، ولما ينتشر بين هذه الفئة من ممارسات خاطئة نتيجة بعدها عن الحياة المدنية وعدم احــتكاكــها بالمجتـــــــمع بالإضــــافة الى الجــــــهل  مــما ســـبب  مــــشكلات متــــعددة وبالذات لدى المـــــرأة ، علما أنه يقدم لهن مكافأة في حالة  اتمام البرنامج بنجاح بالإضافة الى المساعدات العينية

- هذه الحملات هل هي موجهة لفئة عمرية معينة؟

 تركز الحملة على الفئة  العمرية بين ( 11- 45) مع اتاحة الفرصة  لغيرهن ،  واللاتي لم يسبق لهن الالتحاق بأي برنامج تعليمي .

- مع الجهود اللافتة لوزارة التعليم هل من شراكات داعمة لهذا المشروع؟

   من أبرز ما يلفت في هذه الحملات الشراكة المثمرة بين عدة جهات فنجد وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد تقوم  بتقديم التوعية والارشاد الديني ، وتقدم وزارة الصحة  التوعية الصحية والرعاية الطبية واجهزة قياس الضغط والسكر  ،وتساهم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في جانب التوعية الاجتماعية وتسجيلهن في الضمان الاجتماعي، كما تقدم وزارة البيئة والمياه والزراعة الارشادات البيطرية ، وتنظم الهيئة الإشرافية على البرنامج  أنشطة وفعاليات لاستقطابهن وضمان استمراريتهن في الدراسة.

 

Share