جامعة الأميرة نورة تدشن ورش العمل التأسيسية لكراسي البحث

الرياض - عين

برعاية معالي مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة هدى العميل وبحضور سعادة وكيلة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة هدى الوهيبي عقدت الجامعة مؤخراً ورش العمل التأسيسية لكراسي البحث المعتمدة حديثا بالجامعة وهي كرسي أبحاث أمراض القلب والشرايين لدى النساء، كرسي أبحاث كلية العلوم للمحافظة علي البيئة من التلوث، كرسي أبحاث أدب الطفل، كرسي الشيخ محمد بن راشد آل زنان لأبحاث العمل التطوعي .

و ذكرت سعادة وكيلة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة هدى بنت عمر الوهيبي في كلمة ألقتها عن التزام الجامعة بتوفير بيئة جاذبة ومحفزه للإبداع والتميز في مخرجاتها التعليمية والبحثية معاً وذلك ايماناً منها بأن البحث العلمي أحد أهم أشكال هذا التعاون الذي يمكن أن ينتج عنه نتائج باهره على المستوى الوطني، كما تضمنت كلمتها إعلان عن تدشين أربعة كراسي بحث جديدة اعتمدتها الجامعة حديثاً نظراً لأهمية موضوعاتها ولكونها تتفق مع أولويات الجامعة البحثية والتي تنطلق من الرؤية الوطنية، واتجهات الجامعة ورؤيتها ورسالتها وغاياتها الاستراتيجية.

فيما استعرضت الدكتورة فوزية بنت علي آل سيف الأمينة العامة لمجلس كراسي البحث  في كلمتها  أهميتة ودور القطاع الخاص في دعم الكراسي البحثية حيث بينت نشأه كراسي البحث وتطورها وإسهاماتها في النهضة العلمية قديماً وحديثا، وأكدت على أن كراسي البحث الناجحة تلعب دور مهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 عن طريق تحويل نتائج البحوث الى نواتج وخدمات وحلول عملية تسهم في خدمة الإنسان ونقل المجتمع من مجتمع مستهلك للتقنية الى مجتمع منتج ومصدر لها .

ومن جانبه ألقى مدير المركز السعودي البريطاني للتعليم والتطوير الدكتور عثمان المنيعي كلمة أعرب فيها عن سعادته بأن الحلم تحول إلى واقع، حيث يلتقي القطاع الخاص مع الجامعة في تحقيق رؤى وتطلعات علمية تخدم الوطن وذلك بوجود الهمم والطاقات الرائعة، وقد أكد سعادته على سعي المركز السعودي البريطاني للتعليم والتطوير لأن يكون شريكاً للجامعة في تنمية مستدامة لكرسي أبحاث أدب الطفل الذي يعنى بالترجمات والتأليف والبحوث ونقل الفكر العالمي ونقل فكرنا العربي الإسلامي إلى العالم وأن يساهم بهذه المنتجات على  المستوى المحلي والعالمي .

كما ألقى الشيخ محمد بن راشد آل زنان كلمة ذكر فيها أن تمويله لكرسي أبحاث العمل التطوعي جاء من  منطلق خدمة هذا البلد المعطاء ومن منطلق تشجيع المبادرات الجادة من جامعة الأميرة نورة  بنت عبد الرحمن وأضاف أنه كان حريص على تمويل كرسي أبحاث في هذا القطاع الحيوي الذي لقي ويلقي اهتماماً منقطع النظير في كثير من الدول المتقدمة.

بعد ذلك توالت ورش عمل الكراسي البحثية حيث ابتدأت بورشة عمل كرسي أبحاث أدب الطفل من تقديم أستاذ الكرسي المكلف الدكتورة هيلة الخلف ومستشارة معالي مديرة الجامعة عضو الهيئة العلمية للكراسي الدكتورة سهام الصويغ، حيث يركز الكرسي على تشجيع البحث العلمي والنقد الأدبي في مجال ادب الطفل، وتشجيع ترجمة النشر العربي المميز في أدب الطفل إلى لغات أخرى والتركيز على تدريب طالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لأن يكونوا مميزات في الكتابة للطفل.

تلى ذلك ورشة العمل الثانية لكرسي الشيخ محمد بن راشد آل زنان لأبحاث العمل التطوعي بتقديم أستاذ الكرسي البرفسور سارة بنت صالح الخمشي، حيث يركز الكرسي على استثمار طاقة كافة شرائح المجتمع من شباب ومتقاعدين وذلك عن طريق استقطاب اهتمامهم وتوجيههم للعمل التطوعي ومعرفة أهم المجالات المرغوبة لدى أفراد المجتمع السعودي المطلوبة للتطوع.

كما قدمت سعادة الأستاذ المكلف لكرسي أبحاث أمراض القلب والشرايين لدى النساء الدكتورة مها عبدالرحمن المحيسن الورشة الثالثة، حيث يركز كرسي أبحاث أمراض القلب والشرايين لدى النساء على المساهمة في تطوير الرعاية الصحية للنساء خاصة فيما يتعلق بالوقاية والعلاج من أمراض القلب والشرايين بهدف التقليل من عبء المرض على الفرد والدولة وزيادة متوسط العمر المتوقع بما يتوافق مع أهداف جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن و رؤية 2030.باإضافة إلى القيام بأبحاث متخصصة اكلينيكية وأساسية في مجال أمراض القلب والشرايين لدى النساء بالمشاركة مع الجهات الأكاديمية والبحثية ذات العلاقة .

أما الورشة الرابعة قدمتها أستاذ كرسي أبحاث كلية العلوم للمحافظة على البيئة من التلوث  البرفسور  خيرية محمد أحمد القحطاني باقتراح بعض الحلول للتقليل من المخالفات الملوثة للبيئة و دراسة علاقة التلوث بكافة أنواعه ببعض الأمراض مثل السرطان وتشوة الأجنة والولادة المبكرة،والتوصية بتقديم محاضرات توعوية بمخاطر التلوث وطرق الحد منه.

الجدير بالذكر أن جميع ورشات العمل تضمنت نقاشات لأستاذ الكرسي وأعضاء الهيئة العلمية والمختصين والمهتمين بموضوع الكرسي مما أثرى الجوانب المختلفة بالخطط التشغيلية للكراسي المدشنة .

Share