محكمات تدبر: المسابقة حققت أهدافها المرجوة والتي من أهمها تدبر المشاركات لآيات القرآن الكريم

عين - مكة المكرمة - الإعلام التربوي 

 

إن مسابقة تدبر هي إحدى البرامج النوعية الهادفة إلى تحقيق الارتقاء بتعلم القرآن الكريم والفهم المتعمق لمعانيه وعلومه والتي تمت من خلال التسابق بين المشاركين في فروع مجالاتها المتنوعة و تحكيمها من قبل نخبة من الأكاديميين والتربويين المتخصصين وفقاً للمعايير والضوابط الخاصة بكل مجال ، معتمدةً  في بدايتها على الأداء المتميز للمدرسة ،حيث مرت بثلاث مراحل حتى اختتمت بالتنافس على مستوى الوزارة وهي أحد المؤشرات الدالة على تميز مخرجات دراسة العلوم الشرعية، مستهدفةً طلاب التعليم العام في المدارس ( الحكومية ، الأهلية ، التعليم الأجنبي الهيئة الملكية للجبيل وينبع ، والمدارس السعودية في الخارج ومدارس تحفيظ القرآن الكريم ) والتربويون في التعليم العام بمختلف تخصصاتهم وفي المسارات المخصصة لهم .

هذا وتهدف المسابقة الى تقوية ارتباط الطلاب في التعليم العام بعلوم القران الكريم والسنة النبوية ومبادئها واخلاقها واحكامها والحث على الاهتمام بتعليم القران الكريم والتعرف على المناقب الشريفة في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفير البيئة المناسبة لزيادة اعداد الطلاب المتمكنين والمستفيدين في مجالات المسابقة المعرفية والبحثية .

هذا وقد استطلعت إدارة الإعلام التربوي مع نخبة من الأكاديميات والتربويات المتخصصات ( المحكمات) 

حيث أبانت مديرة عام الإدارة العامة للتوعية الإسلامية بالوزارة زكية الخلاقي بقولها : من فضل الله علينا مانشاهده من تيسير الله تعالى لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ودعم واهتمام متواصل من قبل ولاة الأمر حفظهم الله ، فهاهي مسابقة تدبر ضمن خطة الإدارة العامة للتوعية الإسلامية في الوكالة بوزارة التعليم وهي في عامها الأربعين تتوج الحافظات في هذه المسابقة التي تنوعت مجالاتها وفروعها بين مجال حفظ كتاب الله وحفظ سنة نبيه ومسيرته صلى الله عليه وسلم ومجال البحث العلمي ، مستهدفاً المجتمع التعليمي فكانت شعلة من نور وضياً من ضياء وثمرة مباركة ، مبينةً بأن مثل هذه المسابقات المباركة تشجع المشاركات على الحفظ وتحفزهم على الخير ليكونوا بذرة صالحة طيبة في مجتمعهم ، فيقوموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم ،كما بينت بأن على حافظ القرآن الكريم والسنة النبوية أن يكون قدوة يقتدى به ويتحلى بأخلاق القرآن الكريم ويتأدب بأدابهما وينهج منهج الحق الذي يقربه إلى الله عزوجل ، وهذا هو الهدف الأساسي من الاشتراك في المسابقة من حيث تهذيب الخلق وتعديل السلوك، سائلةً المولى جل وعلا أن يجزي إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة خير الجزاء على ماقدموه لهذه المسابقة الكريمة المباركة من دعم مادي واهتمام معنوي ومتابعة لمسيرتها المباركة متمثلةً في مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ محمد بن مهدي الحارثي ومساعدة مدير عام التعليم للشؤون التعليمية الدكتورة آمنة محمد الغامدي لما قدمته من تشجيع واهتمام ، كما قدمت جزيل شكرها إلى إدارة التوعية الإسلامية الأستاذة مها قماش وفريق العمل معها على مالمسته من عمل دؤوب وسعة صدر وتعامل راقي وحسن خلق في الرد على الاستفسارات والمتابعة والتوضيح ، والشكر موصول لمشرفة العموم الأستاذة أمل الشثري على الإشراف على المسابقة في الإدارات ومتابعة أسماء المشاركات للتصفية الختامية في مكة المكرمة ، راجية ً من الله عزوجل أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا وعلماءنا من كل سوء وأن يديم علينا الأمن والإيمان  . 

هذا وقد وضحت مشرفة التوعية الإسلامية بجازان ومشرفة التوعية الإسلامية بالزلفي وقائدة المدرسة الثالثة والخمسون بالطائف بأن الجميل في مسابقة تدبر هو أنها شملت جميع الفئات من طالبات ومعلمات ، وهذا مما يدفع إلى المشاركة والارتباط الوثيق بين الطالبة أو المعلمة مع القرآن الكريم ، متمنيات أن تجد هذه المسابقة الاهتمام القوي في مدارسنا ويتم الترتيب لها مسبقاً من إعداد اللجان حتى موعد التصفيات مما يمنح الطالبة القوة والثقة . 

كما أشارت المحاضر بجامعة أم القرى أمل عبدالكريم التركستاني بقولها: يلاحظ اهتمام اللجان المنظمة للمسابقة وارتفاع مستوى الطالبات بشكل عام ، وبما أن المسابقة تركز على حفظ آيات القرآن الكريم وتتنوع الفروع منها بما يتناسب مع الفئات المختلفة من معلمات وطالبات وسعوديات وغير سعوديات فلا شك أن الفائدة المتحققة منها كبيرًا جدًا ومجال التنافس في القرآن الكريم وحفظن وتفسيره هو أعظم مجال ، وقد صادف ذلك شهر رمضان الكريم المبارك ، فزاد ذلك في بهاء هذه المسابقة وتحقق الفائدة المرجوة منها. 

ومن جانبهما اضافت كلاً من الأستاذة عفاف العساف بالتوعية الإسلامية بمحافظة الرس ومعلمة التربية الإسلامية ببريدة زينب السعوي وذلك بقولهما : إن زيادة أعداد المشاركات في المسابقة يدل على رفع مستوى الوعي والاهتمام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حفظاً وتدبرًا والتنافس على المراكز الأولى بين الطالبات والمعلمات يدل على بث روح الهمة العالية لطلب العلم .

كما أشارت الأستاذ مساعد بقسم القراءات بجامعة أم القرى الدكتورة صفية عبدالله القرني بأن المسابقة قد حققت هدفها بشكل كبير ، فقد شملت مراحل مختلفة من الطالبات ومشاركات لمعلمات من مناطق متعددة ، وأعطم هدف تم تحقيقه هو تدبر المشاركات للآيات التي يقرأنها .

أما الأستاذة تقى إبراهيم العريني ماجستير مناهج وطرق تدريس فقد أضافت بقولها : إن المسابقة حققت أهدافها بلا شك ، حيث استوعبت كافة المناطق بالمملكة العربية السعودية ، إضافةً إلى شمولها لجميع المراحل التعليمية من معلمات وطالبات ، ومما يزيد من أهميتها هو إقامتها في أشرف البقاع وفي وقت فضيل وهو شهر رمضان المبارك .

هذا وقد أشارت كلاً من مسؤولة التوعية الإسلامية بالرياض خلود العجلان ومعلمة التوعية الإسلامية بالرياض نجلاء الدوسري والأستاذ المساعد بجامعة أم القرى الدكتورة مشاعل سالم باجابر بقولهن: إن المشاركة رائعة وحققت أهداف سامية ومنها إثارة روح المنافسة الشريفة بين طلاب العلم وحفظة كتاب الله على كافة المستويات التعليمية وشحذ الهمم والارتقاء بمستوى الحفظ بالشكل المطلوب وزيادة الاهتمام بتجويد كتاب الله والامتثال لأمر الله وأمر رسوله وإظهار مكانة مصدري شريعتنا السمحة وأن الجميع يعمل على اختلاف المستويات والوظائف لخدمة كتاب الله وإظهار العناية بكتاب الله والذي يحتل مرتبة كبيرة في شريعتنا وهذا هو واجبنا تجاه كتاب الله ، سائلات المولى جل وعلا أن يسدد خطا كل من شارك في هذه المسابقة وقام عليها ومضاعفة الأجر.

Share