قائد مدرسة الأمير محمد بن فهد بالأحساء الفائزة بالوسام الذهبي بجائزة كيانات يتحدث لعين

 

عين : فاطمة الراجح ( الأحساء )

نسعد بصحبتكم في هذا الحوار مع الأستاذ عبدالرحيم الربيع قائد مدرسة الأمير محمد بن فهد بالأحساء الفائزة بجائزة كيانات جائزة كيانات  تطوير المتميزة (الفئة الذهبية) ، على مستوى المدارس المطبقة للبرنامج الوطني لتطوير المدارس التابع لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتطوير التعليم العام في جميع إدارات التعليم بالمملكة العربية السعودية في دورتها الأولى. وتعد الجائزة  من أرقى الجوائز وأدقها في مجال النظام التعليمي  (  لعين  ) معبرا عن اعتزازه بهذا الفوز .

بداية ..نبارك لكم حصولكم على هذه الجائزة ولو حدثتمونا عن السبيل لنيل هذه الجائزة ؟

شكرا لتهنئتك الكريمة ،  جائزة كيانات تطوير المتميزة خاصة بالمدارس المطبقة لأنموذج تطوير التعليم ضمن مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام

ماذا أضاف لكم خوض هذه المسابقة ؟

تحد جديد لمعايير عالمية عالية الجودة تمثل تقييم وتحكيم خارجي طورت أداء المدرسة في مسارات عدة بعد تطبيقها أوجدت أثرا إيجابيا على مخرجات المدرسة.

ما التحديات التي واجهتكم  وكيف تغلبتم عليها ؟

بفضل الله كان لدى الفريق خبرة جيدة في التعامل مع الضغوطات و الإعداد المبكر لشواهد معايير الجائزة ولكن طول فترة إعداد الملف قرابة الستة أشهر وأعضاء فريق العمل مرتبط بحصص دراسية ومتابعة الطلاب والأعمال الإدارية شكل ضغطا كبيرا في أداء المهمة ولكن بتوفيق الله  تم تحويل إعداد الملف إلى الفترة المسائية والتي قد تمتد إلى ساعات متأخرة .

ما الأمور التي عززت حصولكم على الجائزة ؟

كما ذكرت سلفاً الخبرات المتراكمة لدى فريق التميز والفرق المساندة له من منسوبي المدرسة والتي أتت من خوض منافسات سابقة وحققت إنجازات غير مسبوقة ، كذلك التخطيط المبكر لمسار العمل في الجائزة والثقافة الممارسة من الجميع ووضوح الشواهد المقدمة والإعداد الجيد للملف المقدم عززت حصول المدرسة على الجائزة.

ما أبرز مميزات هذه الجائزة  وما المعايير التي خضعتم لها ؟

تميزت الجائزة عن مثيلاتها بوجود معايير عالمية ودقيقة تقيس جوانب مختلفة للأداء المدرسي وفي جوانب عدة مثل وضوح وتطبيق رؤية ورسالة المدرسة ونشر ثقافة التطوير وجودة التعليم والمبنى المدرسي وتفعيل الشراكة المجتمعية والتنمية المهنية للطالب.

كيف كان دور وحدة تطوير المدارس معكم ؟

لاشك أن وحدة تطوير المدارس بقيادة الدكتور عبداللطيف العبداللطيف والفريق المساند الدكتور جبر الهاجري والأستاذ فؤاد النعيم والأستاذ أحمد الملا لهم الفضل بعد الله في دعم وتحكيم ملف الجائزة محليا وتحسين الشواهد المقدمة.

 ماذا بعد حصولكم على الجائزة ؟ وما الرسالة التي توجهونها لمن يرغب خوض هذه المنافسة ؟

وماذا بعد؟ هذا هو السؤال الذي يطرح دائما بعد تحقيق أي فوز وهو دافع استشعارنا بمسؤولية أكبر وضعت على عاتقنا في تطوير أدائنا بشكل مستمر ودون توقف للانتقال من قمة إلى قمة قادمة بإذن الله،  وأن الفوز ليس الهدف ولكن الاحتكام إلى المعايير العالمية يقدم للمنافس تطويرا حقيقيا لأدائه داخل المدرسة ويمكّنه من امتلاك خبرات حديثة لم يكن يفطن لها.

وماذا بعد انتقالك لمدارس أكاديمية الكفاح؟

بعد انتقالي لمدارس أكاديمية الكفاح اغير ربحية والتي تم إنشاؤها بهدف المسؤولية المجتمعية تبذل بقيادة ملاكها ورئيسها وإداراتها كل جهد لخلق بيئة أكاديمية وتربوية منافسة ذات جودة تعليمية عالية ستكون رقم واحد في مسار مدارس المستقبل المتميزة والمتطورة بإذن الله.

ماشعوركم بعد الفوز ؟

أحمد الله سبحانه وتعالى على هذا الفوز وسعيد بهذا الإنجاز مقدما شكري لسعادة المدير العام لتعليم الأحساء أ. أحمد بن محمد بالغنيم و بمشاركة زملائي فريق التميز عبدالعزيز بن عبداللطيف العكاس ، وإبراهيم بن محمد الحويل ، وصالح بن إبراهيم الزويد ، و موفي بن مسعود الدوسري ، وعبدالله بن عيسى العبيدان ، وأحمد بن عبدالرحمن الزين ، وأحمد بن عيسى الفضيخ ومنسوبي المدرسة من معلمين وإداريين

 

Share