تربويات المملكة حول صوت واحد من أرض مكة: برنامج STEM يعمل على تأهيل وإنتاج أفراد ذوي صفات ومميزات علمية

عين - مكة المكرمة - منى العتيبي 

 

إن منهج ربط التعليم الرسمي بالتعليم الغير رسمي من خلال التعلم ضمن منهجية (STEM) يدعم العملية التعليمية ويلهم العقول الناشئة، حيث تؤكد الدراسات بأن للمراكز العلمية محتوى علمي متخصص تم بناءه وفق معايير عالمية في تعلّم العلوم، والموائمة مع برنامج تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) ونشر الوعي بها. 

ومن منطلق إيجاد بيئات تربوية لكافة أفراد المجتمع يتم من خلالها نشر الثقافة العلمية ورفع المستوى العلمي والتقني وتعزيز الاتجاه الإيجابي نحو تعلّم العلوم عبر أساليب وممارسات وتطبيقات جاذبة تساهم في تحويل المملكة العربية السعودية إلى مجتمع قائم على المعرفة، مما يعود بالنفع لعموم الطلاب والطالبات في مختلف مراحل التعليم العام، بالإضافة إلى ذوي المواهب والميول العلمية ومنسوبي التعليم من معلمين ومشرفين ومختلف شرائح المجتمع.

أقامت وزارة التعليم البرنامج الإثرائي للموهوبين والموهوبات وفق تعليم stem والذي استضافته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة مطلع الأسبوع ٦ / ٦ وحتى نهايته وقد استهدف البرنامج معلمو ومعلمات وطلاب وطالبات فصول الموهوبات؛ بهدف تنمية قدرات المتدربين والمتدربات على التعليم وفق تعليم stem وأن يكون المتدرب قادراً على إعداد الوحدة الإثرائية وفق تعليم stem وتحقيق مبدأ التكامل بين العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات ورفع مستوى دافعية الطلاب لتعلم العلوم واكتساب المعرفة العلمية وتشجيعهم للاستكشاف والاستطلاع وفهم محيطهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبالعمل الجماعي وربط تعلم وتعليم العلوم بواقع الحياة وتنمية قدرات الطلاب في تقديم حلول علمية وعملية لمشكلات واقعية وتنمية مهارات التفكير الناقد ومهارات البحث العلمي وإكسابهم المهارات العملية في التعامل مع المشاريع والتجارب العلمية وتأهيلهم للمنافسة العلمية على المستوى المحلي والعالمي .

 

من هذا كله استطلعت إدارة الإعلام التربوي بتعليم مكة آراء المتدربات حول أهمية هذا البرنامج ودوره التعليمي والإثرائي في العملية التعليمية وإمكانية احتضانة للموهبة وتنميتها.

 

مجموعة ثروة وطن قالت بالنيابة عنهن خلود السلطان من إدارة الموهوبات بالأحساء الورشة من مطلع البرنامج حتى نهايته قدم لنا وسائل التعلم الممتع واستثارة دافعية الطلاب بأكثر سهولة وأكثر فاعلية، فيما قالت معلمة الموهوبات بتعليم مكة رحمة هوساوي: ورشة stem استطعت من خلالها معرفة عمق وأهمية الإثراء الشامل في تكامل العلوم والرياضيات وكيف يثير الاستكشاف في مدارك الطالبات للعمل على منجزات وابتكارات تخدم الوطن لتحقيق رؤية ٢٠٣٠ وأتمنى تكرار مثل هذه الورش الفعّالة.  

 

أما مهدية فلمبان مشرفة الموهوبات بمكة تقول: علمتني هذه الورش كيف أقف على اكتشاف ميول الطالبات ومواهبهن مع زيادة دافعية الطالبات نحو التعلم الذاتي والتماس إحساس الطالبات باختلاف نوعية التعلم الذي حصلت عليه الطالبة نتيجة وجودها في فصل الموهوبات مما يشعرها بأهمية الإثراء في المادة. 

ومن جانبها أكدت فاطمة الزبيدي من ثانوية المقررات بالليث ورشة تحمل طرق شيقة وسلسلة لاكتساب العلوم وطرق إشباع ميول كل طالبة وإثرائها بالمعرفة.وأضافت إليها هند القرشي معلمة تفوق وموهبة بالطائف: الورشة جدا مفيدة لكل معلم وطالب لما فيها من إثارة دافعية وتكامل بين العلوم ومهارات تطبيقية للموهوبين، مكملة سميرة الغامدي تخصص أحياء بالطائف: الورشة باختصار تستعمل وتستثمر العقل والتفكير في عمل أي شيء وستفيد بإذن الله في تنمية مهارات الموهوبات والمساهمة في إنتاج جيل موهوب وواع يحقق رؤية ٢٠٣٠ ويحقق حب الوطن ويساهم في تقدمه وحضارته. 

 

 

أما مجموعة ( حنان القارحي، حنان هندي، أحلام حمو، عفاف الثقفي، أحلام السعيدي، منال بخاري) عبرن بصوت واحد: برنامج ثري ويواكب رؤية المملكة ويرتكز على التكامل بين فروع العلم المختلفة وتقديم المشاريع بطريقة أكثر ترابط وابتكار وهو يخدم شريحة من أبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات موهبة. 

 

وبدورها أضافت نوف الرويثي من مركز الموهوبات بمكة: برنامج الإثراء الشامل للموهوبين يعمل على تأهيل وإنتاج أفراد ذوي صفات ومميزات علمية تزيد من الإنجازات الوطنية، ويحقق البرنامج الرؤية الطموحة للملكة بالحصول على فرص متكافئة لاكتشاف المواهب وتنمية التفكير التباعدي والتفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع. 

بينما تقول مشرفة الموهوبات أحلام السعيدي: عند ممارسة التجارب والمشاريع فإننا نربط العلم بالحياة والبيئة ويحقق تكامل للخبرات التعليمية وتكشف عن ميول المتعلمين وتنميتها ويصبح لهم دور جوهري في عملية التعلم. 

أما هدى عبدالكريم الجادي من مدرسة الشفاء العدوية للموهوبات بمكة تؤكد بأن مثل هذه التجربة من البرامج تساعد في تحسين استيعاب الطالبات واكتسابهن للمهارات العلمية والتفكير العلمي وزيادة تحصيلهن الدراسي وتساعد أيضا على حل المشكلات التي يواجهها المجتمع في جميع أنحاء العالم.  

ومن جانبها كشفت هالة الأمير من الشفاء العدوية للموهوبات توقعاتها بقولها: أتوقع نهاية البرنامج التدريبي بأن يكون لدى معلمات الموهوبات بمكة المكرمة معرفة كاملة عن برنامج stem وتطوير قدراتها على أحداث التكامل المعرفي والمهاري بين مفاهيم العلوم والرياضيات والتقنية وإتقانها بطريقة التحضير المناسبة.

 

Share