تتويج الفائزين والفائزات في جائزة الشيخ حمدان بن راشد وتكريمهم في دبي

الرياض - عين 
حقق المشاركون والمشاركات من المملكة،  مراكز متقدمه في منافسات الدورة 19 من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ،  بجميع فئاتها ، وتم تكريم الفئات الفائزة في مدينة دبي،  وتسلم الجوائز من راعي الجائزة  مساء يوم الثلاثاء  7/28 / 1438ھ  .

وحصلت منسقة الجائزة في قطاع البنات، مديرة عام التوجيه والإرشاد  الأستاذة موضي بنت علي  المقيطيب على جائزة أفضل منسق لهذا العام ، كما توجت المعلمة لولوه بنت علي بن دهيم من إدارة تعليم الرياض بجائزة المعلم فائق التميز .

 وعن فئة المعلم فازت المعلمتين مريم بنت زيد العمري من ينبع، وبسمة بنت عوض الشرف من إدارة تعليم الاحساء ، والمعلمين على بن خلف الزهراني من إدارة تعليم مكة المكرمة ، ومحمود بن علي العليان من إدارة تعليم المدينة المنورة ، وعن فئة الإدارة المدرسية فازت الأستاذة عيدة بن مشبب الأحمري من إدارة تعليم خميس مشيط ، والأستاذ عبد الله بن حباب النفيعي من إدارة تعليم ينبع ، كما فازت المدرسة المتوسطة السابعة عشرة للبنات في إدارة تعليم خميس مشيط عن فئة المدرسة المتميزة ، وعن فئة الطالب المتميز فاز الطالبان عبد العزيز بن محمد السريع من إدارة تعليم الرياض ومحمود عبد القادر عبد الفتاح من تعليم صبيا،  والطالبات شهلاء بنت عبد الله المالكي من تعليم جدة ومجد بنت حسين القحطاني من تعليم خميس مشيط .

حول ذلك أوضحت الأستاذة موضي المقيطيب منسق الجائزة في قطاع البنات أن وزارة التعليم تسعى جاهدة لتشجيع منسوبيها على المشاركة في مثل هذه المنافسات إيمانا منها أن الانفتاح على المشاركات الخارجية له أثر إيجابي في تقدير المبدعين وتشجيعهم ،  والإطلاع على التجارب المختلفة والاستفادة منها، مقدمة مباركتها للفائزين والفائزات على هذا التميز  المستحق .

وقالت مساعدة منسق الجائزة في قطاع البنات الأستاذة بدرية العيسى: " أتقدم بالتهنئة الخالصة لكل من فاز أو شارك في هذه المسابقة،  لأن المشاركة بحد ذاتها وسام يحق لهم أن يفخروا به " ، مضيفة أن ما تتيحه هذه المسابقات من اجتماعات ومناقشات يعد فرصة لتبادل الخبرات وتعميم التجارب والمبادرات الناجحة .

كما أشاد عدد من مديري التعليم بالمشاركين والفائزين من إداراتهم ، ولفت مدير عام تعليم الرياض الدكتور عبد الله المانع إلى أن تصدر المملكة للدورة التاسعة عشرة للجائزة في عدد الفائزين إنما هو بفضل الله ثم الرعاية الكريمة من حكومتنا الرشيدة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة المخرجات في جميع المؤسسات التعليمية .

وأضاف "  نبارك للفائزين والفائزات هذا التميز ونؤمن بإدراكهم أن التميز والابداع لا يقف عند حدود وإنما هو دافع للمزيد من البذل والعطاء وتحقيق مفهوم العمل المؤسسي المتميز "  .

من جانبه قال  مدير عام تعليم الأحساء الأستاذ أحمد بالغنيم:
 " أقدم  أصدق التهنئة للفائزين والفائزات والحمد لله أن وفقهم إلى حصاد رحلة العطاء، وحثهم على مواصلة مسيرة التميز ونشر قصص نجاحهم والنهل المستمر من معين الجودة لبناء جيل مبدع ومؤثر "  .

وبيّن الغنيم أن مثل هذه الجائزة تمثل قيمة مضافة يحرص المتميزون على التفاعل مع مضامينها واستثمار معاييرها في بناء الفكر التعليمي المؤثر وكل ذلك سيسهم في تحقيق الأداء النوعي لقطاع التعليم .

كما هنأ مدير تعليم الخرج د.عبد الرحمن العبد الجبار الفائزين والفائزات مؤكداً أن المشاركة في مثل هذه الجائزة مهم لترسيخ ثقافة التميز في الميدان التعليمي وتهيئة مناخ فكري مثالي لجميع عناصر المنظومة التعليمية نحو الانفتاح على الجودة والإبداع، وتطوير أدائها نحو التميز وصولاً إلى تعزيز فرص الارتقاء بمستوى  التعليم ودفعه إلى تحقيق غاياته وأهدافه، والإسهام في نمذجة ممارسات جودة التعليم وبناء فرص حقيقية للطلبه والمعلمين والقيادات المدرسية .

و أوضح  الأستاذ محمد بن سليمان الفريح مدير التعليم في محافظة عنيزة حرصهم على إتاحة  الفرصة أمام المعلمين والطلاب الطموحين للمشاركة  في جميع المسابقات المحلية والخارجية، إيمانا بدور التحفيز المادي والمعنوي  في تقديم  المزيد من التميز نحو تحقيق  الجودة والتميز لدى جميع الفئات التي تستهدفها الجائزة ،  وأكد الفريح أن وزارة التعليم تأتي على رأس الجهات الداعمة  ممثلة في معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى ، لتحسين مخرجات التعليم وتحقيق التميز في الممارسات التعليمية، والارتقاء بمعايير التعليم إلى المستويات العالمية، مهنئاً بدوره جميع الفائزين والفائزات الذين عدهم اليوم حاضر وطنهم ومستقبله الواعد بإذن الله .

 وذكر مدير تعليم ينبع الدكتور محمد بن عبدالله العقيبي أن المشاركة في مثل  هذه الجائزة  يؤدي  إلى توسيع دائرة التميز بين مختلف فئات المجتمع في محيط المدرسة و خارجها ، إضافة إلى صناعة التميز التعليمي ورعاية الموهوبين وتأهيل كوكبة متميزة من الطلاب والتربويين واكتشاف مكامن إبداعاتهم وقدراتهم وتقديمها للميدان التربوي، مبيناً أن حصد العشرات من المبدعين للجوائز في كل عام،  وتكريمهم  في منصات التتويج  أمر نفخر به جميعاً  .

Share