فرص وخيارات الاستثمارات والتمويل في المباني التعليمية ضمن الجلسة الثانية لمؤتمر الاستثمار والتمويل في المباني التعليمية

الرياض - عين

 

تناولت الجلسة الثانية من مؤتمر الاستثمار والتمويل للمباني التعليمية فرص وخيارات الاستثمارات والتمويل في المباني التعليمية، والآليات التي يجب اتخاذها لخلق بيئة تكاملية بين القطاعين العام والخاص في التعليم.

 

وفي بداية الجلسة تطرق المدير التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد إلى دور شركة تطوير للمباني والخدمات التي تقدمها، والهدف من تأسيسها لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

 

وقال الحماد في ورقة عمل قدمها: "تم دراسة برنامج لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، والمساعدة في تغطية التمويل، وهو يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وتنويع مصادر التمويل".

وأضاف أن شركة تطوير للمباني تقدم 5 برامج تتناسب مع الأنظمة والقوانين التي تحكم هذا المجال، وتنفيذ برنامج الشركة في تعزيز مشاركة القطاع الخاص.

وذكر أن البرنامج يستهدف 1600 مبنى مدرسي، والانتقال من الأسلوب التقليدي في تنفيذ المشاريع المدرسية، وتوفير مصادر تمويل متنوعة.

 

وأكد المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم المهندس حمد الظاهري، أن الطموحات والتحديات في المملكة مشابهة للطموحات والتحديات في دولة الإمارات، لافتتاً إلى أن رؤية أبوظبي 2030 تركز على الاستثمار في الإنسان، وذلك عن طريق نظام بيئي تعليمي جيد.

 

وأضاف أن حكومة أبوظبي تهدف إلى الإستثمار في قطاع التعليم الخاص لتعزيز مشاركة القطاع الخاص والارتقاء بالتعليم وجودته، وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى إستراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم ترتكز على محاور عدة أهمها وضع الضوابط والتشريعات والنظم الرقابية.

 

وقال رئيس مجلس إدارة شركة المدارس المتقدمة التعليمية الدكتور عبدالرحمن الحقباني: "لدينا فرص استثمار في التعليم المتمايز، وكذلك في رياض الأطفال، ونحن بحاجة إلى مدارس متميزة".

 

وشدد على الحاجة إلى إنشاء 11 شركة نوعية، وشركة عملاقة يتحد فيها المستثمرون، وصندوق لتمويل المدارس، وكذلك توسيع القروض لتشمل التعليم الدولي.

وأوضح العضو المنتدب لشركة الشرق الأوسط للاستثمار إبراهيم الحديثي، أن البيئة المكانية مهمة جداً، ولكن الخطوة المهمة قيام شركة تطوير للمباني بجهد كبير في خلق حلقة وصل مع القطاع الخاص، لافتاً إلى أن الاستثمار في التعليم يعطي عائداً جيداً.

 

وأضاف أنه حان الوقت للدخول في صناديق استثمارية متخصصة للتعليم، وقال: "دائماً لا نريد أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون والاستفادة من نقل التجارب العالمية ودعمها، لخلق كيانات مميزة وبناء مدارس جيدة".

 

وتطرق رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين المهندس أسامة العفالق، إلى دور الهيئة السعودية للمقاولين في بناء وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص، لافتاً إلى أن رؤية الهيئة بناء المستقبل بثقة.

وذكر أن القيم التي تعمل عليها الهيئة الشراكة والتميز والشفافية والكفاءة والفعالية والابتكار والتنمية البشرية.  

Share